ابن عساكر

94

تاريخ مدينة دمشق

ثبت الله ما أتاك من حسن * تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا يا آل هاشم إن الله فضلكم * على البرية فضلا ما له غير * أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب بن السكري البزاز ( 1 ) إجازة أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز الظاهري قراءة عليه أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم ( 2 ) بن راشد الختلي أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي نا أبو عبد الله محمد بن سلام الجمحي ( 3 ) قال وقد روى عمر بن أبي زائدة قال سمعت مدرك ( 4 ) بن عمارة بن عقبة بن أبي معيط يقول قال ابن رواحة مررت ( 5 ) بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهو جالس في نفر من أصحابه فأضب ( 6 ) القوم يا عبد الله بن رواحة يا عبد الله بن رواحة فعرفت أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) دعاني فانطلقت إليهم مسرعا فسلمت فقال ها هنا فجلست بين يديه فقال كأنه يعجب من شعري فقال كيف تقول الشعر إذا قلت قلت أنظر في ذلك ثم أقول قال ( 7 ) فعليك بالمشركين قال ولم أكن أعددت شيئا فأنشدته فلما قلت * فخبروني أثمان العباء متى * كنتم بطاريق أو دانت لكم مضر * قال فكأني عرفت في وجه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الكراهة أن جعلت قومه أثمان العباء فقلت * نجالد ( 8 ) الناس عن عرض فنأسرهم * فينا النبي وفينا تنزل السور وقد علمتم بأنا ليس يغلبنا * حي من الناس إن عزوا وإن كثروا يا هاشم الخير إن الله فضلكم * على البرية فضلا ما له غير

--> ( 1 ) عن م وبالأصل : " البزار " . ( 2 ) في م : سالم ، خطأ ، وانظر ترجمته في سير الأعلام 16 / 82 . ( 3 ) الخبر في طبقات الشعراء لمحمد بن سلام الجمحي ص 90 وانظر سير أعلام النبلاء 1 / 234 . ( 4 ) في طبقات الجمحي : " مدركة " . ( 5 ) في طبقات الجمحي : مررت بمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس . . أي صاحوا . ( 7 ) سقطت من الأصل وم ، واستدركت عن طبقات الجمحي . ( 8 ) عن م وطبقات الجمحي وبالأصل : فجالد .